خطب الإمام علي ( ع )
64
نهج البلاغة
قوم ، وسخت عنها نفوس آخرين . والحكم ، الله والمعود إليه القيامة ودع عنك نهبا صيح في حجراته ( 1 ) وهلم الخطب في ابن أبي سفيان ( 2 ) ، فلقد أضحكني الدهر بعد إبكائه . ولا غرو والله فيا له خطبا . يستفرغ العجب ، ويكثر الأود . حاول القوم إطفاء نور الله من مصباحه ، وسد فواره من ينبوعه ( 3 ) ، وجدحوا بيني وبينهم شربا وبيئا ( 4 ) . فإن ترتفع عنا وعنهم محن البلوى أحملهم من الحق على محضه ( 5 ) ، وإن تكن الأخرى ( 6 ) " فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون "